يومها

يومها،
قصدت المسرح لأشاهدها
صغيرة تغنّي هموم الكبار،
لطفهم، رياءهم، حروبهم -وقد أقحمت مع ابناء جيلها فيها -، حبّهم، أسفارهم، جروحهم، نقمتهم، حماقاتهم..
منهم من طُرِبَ، فجادت،
منهم من وجد بصوتها جناحا لحلم، فزادت،
منهم من أحبّها فأخلصتْ،
منهم من هجَرَ،
ولن تتمسّكَ بمن قرّرَ الرحيل-قالت-
تعبتُ،
ولم تتعب.
حزنتُ،
وأراها فرِحة.
تواصل والصوت يواصل، لن تدَعَه ينكسر.
ويبدو بأنه لن يتركها وحدها تكبُر..