Oumeima

تتغيّرُ الجغرافيا والتاريخ دامٍ

كلّما زرت بلادا تُدهشُني آثار نازحين ما،
ناجين من حربٍ ما.
في التاريخ، الزمن دوما حرب
والحرب تمحي، لتقيمَ في زمنٍ آخرْ .
في الجغرافيا، بناء حضارةٍ جديدة يستلزمُ هدْمَ حضارةٍ كانتْ !
كلُّ معاركِ الدنيا هزائم لبني جنسنا ! فكيفَ إذن نبني !
كلّ حروب الدنيا سلسلة تمسك بنا
كلُّها مركبٌ دوّار متنقّل والبشرية على متنه، أو الأصحّ، فيه .
كلّ رحلةٍ قمتُ بها أخذتني إلى يقينِ أن الحربَ لم تتوقّف يوما،
بل هي حقيقةٌ جنّبنا أهالينا إيقانها صغارا، لنكتشفَ نوعَ معركتنا الخاصة ونطوّرُ لها السلاح اللازم .. كِبارا ..!

Read More ...

يومها

يومها،
قصدت المسرح لأشاهدها
صغيرة تغنّي هموم الكبار،
لطفهم، رياءهم، حروبهم -وقد أقحمت مع ابناء جيلها فيها -، حبّهم، أسفارهم، جروحهم، نقمتهم، حماقاتهم..
منهم من طُرِبَ، فجادت،
منهم من وجد بصوتها جناحا لحلم، فزادت،
منهم من أحبّها فأخلصتْ،
منهم من هجَرَ،
ولن تتمسّكَ بمن قرّرَ الرحيل-قالت-
تعبتُ،
ولم تتعب.
حزنتُ،
وأراها فرِحة.
تواصل والصوت يواصل، لن تدَعَه ينكسر.
ويبدو بأنه لن يتركها وحدها تكبُر..

Read More ...

Gallery